الثلاثاء، 15 مارس 2016

الرئيسية حزب الدعوة ... الاختبار الاصعب

حزب الدعوة ... الاختبار الاصعب

بعد فقدانه التأييد والقبول الوطني هل فقد حزب الدعوة الاسلامي العراقي بكافة انقساماته التأييد والقبول الشيعي؟ كيف يواجه الحزب الازمة السياسية مع شركائه في التحالف الوطني؟ وما هي خيارات قادة الحزب المقبلة؟




ليس جديد القول ان حزب الدعوة فقد الاجماع الوطني بسبب ادارته للحكومات التي تعاقبت منذ عام 2005 الى يومنا هذا وانعكاساتها على العملية السياسية وما وصل له البلد اليوم، لم يتمكن الحزب من استيعاب الشركاء في الوطن والعملية السياسية ونصب خلافات عميقة بينه وبينهم حتى وصل الى انعدام الثقة في الاتفاقيات التي يبرمونها مع الحزب في ادارة العملية السياسية والحكومة.تطور الحال الى ابعد من ذلك فالحزب فقد تاييده في التحالف الوطني العراقي "الشيعي" الذي يمثل احد المكونات الرئيسة في العراق، بدات التصريحات تكشف دكتاتورية الحزب باتخاذ القرارات في داخل الائتلاف وان اجتماع كربلاء لقادة التحالف كشف بشكل واضح الانقسام ورفض ما اقترحه الحزب في الاصلاحات المقبلة ..
الجعفري: اعلن تشكيل مكون سياسي جديد "الاصلاح" بعد فقدانه منصب رئيس الوزراء والامين العام للحزب، لكن لم يذهب بعيدا عن توجهات واهداف حزب الدعوة في ادارة العملية السياسية والتمسك بالمناصب الحكومية والسياسية فهو وزير للخارجية ورئيس التحالف الوطني، الان هو امام خيارين كما يبدو الاول الحفاظ على التحالف الوطني ورئاسته بالتخلي عن وزارة الخارجية ودعمه لحزب الدعوة ام الاستمرار في الوزارة و التخلي عن الحزب ليكون سبب رئيس في حل التحالف الوطني العراقي "الشيعي".
العبادي: بعد اعلانه عن تشكيل حكومة تكنوقراط بات عليه كما يؤشر شركائه في التحالف الوطني والكتل الاخرى في الحكومة العملية السياسية خيار لاثاني له ان يستقيل من حزب الدعوة ويترئس حكومة التكونقراط.
المالكي: الراعي الرسمي لحزب الدعوة الان بمنصبه الامين العام له هل سيلعب دور التوفيقي ما بين الانقسامات الحزبية في داخل الحزب ليتمكنوا من الاتفاف على الاخرين بقول هذا حزب الدعوة (س او ص) ونحن مع الاجماع الوطني في مواجهة التحديات والخروج لنا بعنوان جديد في ادارة الحكومة التي لم ينجح هو فيها طوال هذه السنوات، ام سيكون متطرفا في قراره كعادته ويواجه شركائه الشيعة بسلاح جديد من الممكن ان يكون سببا في انهاء دوره السياسي في العراق.
جميع ما ينشر في هذه المدونة للكاتب والصحافي نوري حمدان وهي متاح لجميع المؤسسات الاعلامية في استخدام. يتم التشغيل بواسطة Blogger.