السبت، 22 ديسمبر 2018

الرئيسية امريكا تؤكد التزامها في الحرب على داعش في العراق وتمدد مهلة شراء الكهرباء الايرانية لمدة 90 يوما

امريكا تؤكد التزامها في الحرب على داعش في العراق وتمدد مهلة شراء الكهرباء الايرانية لمدة 90 يوما

قال وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، في اتصال هاتفي مع رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان الولايات المتحدة الامريكية امريكا تؤكد التزامها في الحرب على داعش في العراق وتمدد مهلة شراء الكهرباء الايرانية لمدة 90 يوما 
دجلة الخير - بغداد
بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم السبت 22 كانون الاول 2018، خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، اخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
واطلع وزير الخارجية الامريكي رئيس الجمهورية حسب بيان رئاسي، على مقتضيات واسباب قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، مؤكدا ان "الولايات المتحدة مستمرة بالتزاماتها لمحاربة داعش والارهاب في العراق".
اما رئيس الجمهورية أكد لوزير الخارجية الامريكي أن "العراق والمنطقة بحاجةٍ الى تسويةٍ سياسيةٍ للازمةِ السوريةِ، وأهمية إنهاء حالة العنف والصراع العبثي هناك، والذي دفع الشعب السوري أثماناً باهظة نتيجة استباحة الإرهاب للمدن وارتكاب ابشع الجرائم، فضلا عن التدخلات الخارجية المدمرة."
وشدد صالح على "ضرورة ان يكون الانسحاب عاملا مساعدا لتحقيق السلام المبني على احترام حقوق السوريين وقرارهم المستقل، لبدء مرحلة جديدة من العنف والتدخلات". كما ابلغ رئيس الجمهورية وزير الخارجية الامريكي ضرورة مراعاة وضع العراق، وعدم تحميله وزر التوترات الإقليمية والدولية، مشددا على ان "حماية السيادة العراقية والمصلحة الوطنية العراقية يجب أن يكون الاساس في التعامل ترسيخا للاستقرار وحماية للنصر المتحقق على الإرهاب".
وتلقى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، في وقت سابق من اليوم السبت، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، شرح خلاله الوزير الامريكي حيثيات الانسحاب المرتقب من سوريا.
وأكد بومبيو ان "الولايات المتحدة مستمرة بالتزاماتها لمحاربة داعش والارهاب في العراق وبقية المناطق، كما اثنى على وحدة الشعب العراقي بمختلف مكوناته وعلى جهود الحكومة بحماية الأمن في العراق ومنع التدخل في شؤونه، وإكمال التشكيلة الوزارية". حسب بيان مكتب عبد المهدي.
واستعرض رئيس مجلس الوزراء طبيعة التطورات الايجابية الجارية في البلاد والسعي لاستكمال التشكيلة الوزارية التي من المتوقع ان "تحقق المزيد من التقدم خلال الاسبوع المقبل".
واكد عبد المهدي ان "تطور الامن في سوريا والوصول الى تسوية سياسية له علاقة مباشرة بالامن العراقي واستقرار المنطقة"، مشيرا الى ان "العراقيين هم الاكثر حرصا على ترسيخ الوحدة الوطنية والدفاع عن سيادة بلادهم ومنع التدخل في شؤونها الداخلية". كما اثنى رئيس مجلس الوزراء على القرار الصائب بتمديد مهلة شراء الكهرباء الايراني لمدة ٩٠ يوما والاتفاق على كيفية التعامل في هذه المواضيع من خلال تعميق العلاقات بين البلدين على اساس المصالح المشتركة". ونوه عبد المهدي الى ان جميع هذه الامور وغيرها ستكون مدار بحث معمق في اللقاءات المرتقبة بين الطرفين.
وعبر زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، امس الاول، عن قلقه من وضع الكورد في سوريا عقب اعلان امريكا سحب قواتها العسكرية من شرقي الفرات في سوريا.
وقال بارزاني في بيان إن "الأحداث والتطورات الأخيرة في سوريا وخاصة وضع الشعب الكوردي في هذا البلد بات موضع قلق، وسبق أن أعلنا ملاحظاتنا ومخاوفنا حيال مستقبل الشعب الكوردي في سوريا والظروف الناشئة في كوردستان سوريا وضرورة عدم وصول الحال إلى ما آل إليه".
وتابع "نأمل ألا تؤدي الأحداث الأخيرة الى تشجيع العنف وإطالة أمد الحرب والتسبب بمزيد من الآلام والمعاناة للمواطنين والشعب الكوردي في سوريا، الذي يعاني النزوح واعتداءات إرهابيي داعش والأوضاع السياسية الطارئة والتهديدات، فالحرب على داعش لم تنته بعد".
وأعلن ترامب، يوم الأربعاء الماضي، أنه سيبدأ سحب القوات الأمريكية البالغ قوامها نحو ألفي جندي من سوريا التي تمزقها الحرب لكن البيت الأبيض لم يحدد جدولا زمنيا.
وانتقد بعض الجمهوريين بشدة الخطوة قائلين إنهم لم يبلغوا بها مسبقا وإن الخطوة تطلق يد روسيا وإيران أكبر داعمين للرئيس السوري بشار الأسد.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون)، يوم الخميس 20 كانون الاول 2018، أن 2130 عنصرا من القوات الخاصة الأميركية سيغادرون سوريا في الأيام المقبلة وسينتشرون في أربيل. وأوضح المسؤول أن "الانسحاب من سوريا سيشمل قاعدة التنف ومنطقة الـ55 في مرحلة لاحقة". حسب قناة الحرة الامريكية.
ولفت الى إن "القوات الأميركية تواصل حاليا عملها مع شركائها في الأرض في سوريا كالمعتاد، مضيفا "الانسحاب الاميركي سيحدث فراغا تستفيد منه كل من روسيا وإيران" على حد قوله.
وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم القيادة الأمريكية الوسطى ريبيكا ريباريتش إن "تهديد داعش لا يزال قائما وخطيرا ويشمل العالم بأسره". وأكدت أن "واشنطن وشركائها سيواصلون العمل معا من أجل حرمان الإرهابيين المتطرفين من التمويل والدعم، والوسائل التي يمكن أن تسمح لهم بالتسلل عبر الحدود الأمريكية".
وعلى صعيد متصل، قدم المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بريت ماكغورك، استقالته على خلفية قرار سحب القوات الأميركية من سوريا.
وتعتبر استقالة ماكغورك هي ثاني استقالة لمسؤول أمني في إدارة دونالد ترمب، بسبب قرار سحب القوات الأميركية في سوريا، بعد استقالة وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس. ويرفع ماكغورك عدد المسؤولين الأميركيين الذين غادروا إدارة ترمب إلى 22 مسؤولاً. وقبل 11 يوماً فقط، قال ماكغورك إن اعتبار داعش مُني بالهزيمة أمر "متهور"، ومن ثم سيكون سحب القوات الأميركية أمراً غير حكيم.
وتسري استقالة ماكغورك في 31 كانون الاول الجاري، وكان خطط أصلاً للاستقالة في شباط بعد استضافة الولايات المتحدة لاجتماع لوزراء خارجية دول التحالف، لكنه شعر بأنه لم يعد يمكنه الاستمرار بعد قرار ترمب سحب القوات من سوريا واستقالة ماتيس، وفقاً لوكالة "أسوشيتدبرس".
وأعلن جيم ماتيس وزير الدفاع الأمريكي استقالته بسبب اختلافه مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب في السياسات الخارجية، وذلك بعد يوم واحد من قرار ترامب سحب قواته بالكامل من سوريا. وقال ماتيس خلال خطاب صريح لترامب "انه يعتزم الاستقالة لتزايد الشقاق بينهما ، منتقدا ضمنا عدم اكتراث ترامب بأقرب حلفاء أمريكا".
وأذاع ماتيس فحوى الخطاب بعد اجتماع مباشر مع ترامب تحدث فيه الاثنان عن اختلاف الرؤى بينهما ، حسبما ذكر مسؤول كبير بالبيت الأبيض. وكتب ماتيس في الخطاب "ولأنه من حقكم أن يكون لديكم وزير دفاع له رؤى أكثر تقاربا مع رؤاكم في هذه الموضوعات وغيرها، فأعتقد أن من المناسب لي التنحي عن منصبي".
واعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، يوم الاربعاء 19 كانون الاول 2018، أنه سيسحب قواته من سوريا، فيما صرح مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) بأن 2130 عنصرا من القوات الخاصة الأميركية سيغادرون سوريا في الأيام المقبلة وسينتشرون في أربيل.
جميع ما ينشر في هذه المدونة للكاتب والصحافي نوري حمدان وهي متاح لجميع المؤسسات الاعلامية في استخدام. يتم التشغيل بواسطة Blogger.